أمراض و علاجات

الأسنان، كيف نسكن آلامها ونحافظ على نظافتها وصحتها

الأسنان، كيف نسكن آلامها ونحافظ على نظافتها وصحتها

1-فكرة عن الأسنان وتشكلها وبزوغها:

يحوي فم الطفل الذي لم يلغ السادسة من العمر 20 سنا هي أسنان الحليب

ويحوي فم الكهل عادة 32 سنا بما فيها أضراس العقل.

تبدأ أسنان الحليب بالتشكل منذ الأسبوع السابع من الحياة الرحمية، ويبدأ تكلسها في الشهر الخامس من الحمل.

أما الأسنان الدائمة فإن بعضها يبدأ بالتشكل والتكلس قبيل الولادة، ويستمر خلال الأشهر الأولى من العمر.

وهذا يعني أن فترة الحياة الرحمية وشهور الحياة الأولى لها أهميتها الكبرى وأثرها الفعال على الأسنان وبنيتها.

أما بزوغ أسنان الحليب فإنه يبدأ في الشهر السادس ويستمر ذلك سنا بعد سن

حتى يتم بزوغها جميعا عندما يبلغ الطفل سنيتن ونصف تقريبا.

وبزوغ الأسنان الدائمة يبدأ في السنة السادسة ويستمر سنا بعد سن حتى يتم بزوغها جميعا في الثالثة عشر من العمر تقريبا، فيما عدا أضراس العقل التي تبزغ في سنين لاحقة.

2-أمراض الاسنان الهامة:

تصاب الأسنان بأمراض وعيوب كثيرة ومتباينة، أهمها نخر الأسنان وآلامها:

أ-النخر:

النخر مرض واسع الانتشار بين جميع الأمم وفي كل الاعمار، وهو آفة تساعد على حدوثها عوامل كثيرة جدا

أهمها عدم الاعتناء بنظافة الفم وتناول السكريات والأطعمة اللصاقة التي تبقى مختبئة بين الاسنان وعلى سطوحها محدثة تخمرات حامضية تتلف الميناء وتحدث النخر.

ب-الألم:

تحدث آلام الأسنان لأسباب كثيرة أهمها ما ينتج عن تلف الأسنان أو تخرش نهايات الاعصاب داخل السن

محدثة آلاما شديدة. وإذا كان التلف كبيرا ووصل إلى اللب فإنه يسبب ألما حادا

وفي مرحلة أكثر تقدما تحدث الخراجات السنية مع ما يرافقها من آلام التهابية المنشأ.

ج-الوقاية والعلاج:

إن أفضل وسيلة للوقاية من نخور الأسنان ومضاعفاتها هي تناول غذاء جيد ومتوازن دون إفراط

وتنظيف الاسنان بالفرشاة والمعجون بشكل فعال بعد كل طعام، وخاصة قبل النوم

وبالتالي مراجعة طبيب الاسنان مرة كل ستة أشهر لإجراء الكشف الدوري على الاسنان، وعلاج المصاب منها قبل استفحال الإصابة والمعاناة من الألم.

وفي حالة حدوث نخر الأسنان وآلامه فإن خير وسيلة للعلاج هي مراجعة طبيب الأسنان أيضا الذي سرعان ما يكتشف وجود النخر، وسبب الألم ويعالجه بسهولة.

وريثما يتمكن الإنسان من الوصول إلى الطبيب يمكنه، لتخفيف شدة الألم

تطبيق إحدى الإرشادات التالية، بعد تنظيف الفم والأسنان وتنظيف الحفرة النخرة خاصة مما تراكم فيها من فضلات.

وصفات لتسكين ألم الأسنان:

نورد فيما يلي أسماء عدة نباتات تفيد في تسكين آلام الأسنان النخرة، وذلك قبل مرحلة موت اللب وتشكل الخراجات، بمعنى أنها لا تفيد في تسكين الآلام الناتجة عن الالتهابات السنية.

1-الثوم:

يوضع فص ثوم مهرس (أو فصين) فوق السن النخرة ويغلق الفم عليها لمدة ساعة فتخف حدة الألم وتهدأ الحالة.

2-إكليل بوقيصي:

يحوي نبات إكليل بوقيصي على مركبات الساليسيلات الفعالة في تسكين الآلام عامة ولتسكين آلام الأسنان يعمل مستحلب النبات كما يلي:

يضاف مقدار ملعقة من ازهار النبات المجففة إلى كأس ماء بدرجة الغليان ويترك ليتخمر مدة عشر إلى خمسة عشر دقيقة ثم يصفى ويستعمل مضمضة فاترة عدة مرات يوميا.

3-النعناع:

يحوي نبات النعناع مواد فعالة في تسكين ألم الأسنان، وإنعاش جوف الفم.

ولذلك تؤخذ أوراق النعناع الطازجة، أو اليابسة، وتمضغ جيدا مع إبقائها في الفم لفترة كافية

عدة مرات كل يوم، فتسكن الام الأسنان ويشعر المريض بالراحة المؤقتة ريثما يراجع الطبيب.

4-روح القرنفل:

تنظف الحفرة النخرة و تجفف و يوضع ضمنها قطعة صغيرة من القطن مبللة بكمية قليلة جدا من روح القرنفل (يمكن شراؤه من الصيدليات)، ونترك هناك لعدة دقائق فيهدأ الألم ريثما يراجع الطبيب.

إرشادات تفيد في الحفاظ على نظافة وسلامة الأسنان وجوف الفم:

  • فائدة:

يحوي التفاح مواد مغذية كثيرة، وهو مفيد بشكل عام، وينصح بأكله وقضمه بالأسنان دون استعمال سكين لتقطيعه أو تقشيره.

فاذا أكلت التفاحة مساء بعد العشاء فإن مضغها ينظف الأسنان مما علق بها من فضلات الأطعمة

وله مفعول مقو للفة وفي الوقت نفسه يبيض الأسنان بفضل ما يحويه من حامض أوكساليك، ولكن هذا لا يعني عدم تفريش الأسنان بعد أكل التفاحة.

ويمكن أن يستعاض عن التفاحة بجزرة مثلا أو سفرجلة إن لم يتوفر التفاح.

  • نصيحة:

يعتقد بعض الناس أنه لا ضرورة لتنظيف الأفواه والأسنان إطلاقا، ومنهم من ينظف أسنانه بأوقات متباعدة

ويعللون إهمالهم بأن من الناس من لا ينظف فمه وهو يتمتع بصحة قوية جيدة.

لهؤلاء خاصة نقول: إن تنظيف الفم والأسنان جزء لا يتجزأ من الاعتناء بالصحة العامة والنظافة الشخصية، وننصحهم بتنظيف أفواههم وأسنانهم بعد كل طعام، وخاصة بعد تناول الأطعمة السكرية

نظرا للأضرار البالغة التي يحدثها السكر في جوف الفم من جراء تخمره وتحوله إلى مواد تضر بصحة الفم وتؤدي إلى نخر الأسنان نفسه يزيد وما يترتب على ذلك من مضاعفات.

وليس منطقيا على الإطلاق أن يقارن الإنسان نفسه يزيد من الناس أو أن يطبق ما يطبقه الاخرون على أنفسهم، لأن الله سبحانه وتعالى قد خلق الإنسان ووضع فيه أسرار تختلف عما وضعه في أي إنسان آخر.

  • وصفة تفيد في مكافحة نخر الأسنان:

أصبح معلوما اليومأن مادة الفلور تفيد بشكل جيد في تحصين الأسنان ضد النخر سواء أخذت هده المادة مع الطعام أو الشرب أو طبقت موضعيا فوق الأسنان.

ولما كان الشاي غني بالفلوريدات لذلك يمكن استعمال مغليه بشكل مضمضة مرتين في اليوم

حيث يحضر مغلى الشاي بالطريقة العادية وبعدما يتخمر جيدا يصفى ويستعمل مضمضة ‹دون سكر› مرتين كل يوم.

وللعلم نقول: إن مادة الفلور تخفف النخر بنسبة عشرين بالمائة تقريبا ولا تمنعه نهائيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى