الصحة النفسية

مصادر الضغط العامة

مصادر الضغط العامة

مصادر الضغط العامة :

مصادر الضغط العامة

الحياة اليومية وتغيراتها:

يعيش الإنسان عدة مواقف خلال حياته بمراحلها، المختلفة وتتخلل هذه المراحل عدة منغصات توجد بواسطة وضعيات ومواقف متصلة بشتى القطاعات

النشاط البشري:

الحياة الأسرية:

فهي أول مرحلة في حياتنا اليومية، فهي إلى جانب الأفراح التي تحدثها على الفرد، تترسب وتتراكم توترات من كل الأصناف من مثل: الحداد، والهموم المالية، وتحطم العلاقات التي تبرز على نحو في مقياس ” هولمزورية في وسط الأسرة.

فالبيت مثلما هو مصدر دعم وحنان وحب، يمكن أن يكون أيضا المكان الذي يحتمل أن يعاني فيه الأولاد، وخصوصا النساء والأولاد، ودرجات متباينة من الإيذاء الجسدي والعاطفي.

كما تفرض الأبوة أعباء جسدية وعاطفية ومالية ثقيلة، فقرن العناية بالأولاد والعمل بدوام كامل هو الشأن الأكثر ضغطا بين جميع الشؤون، خصوصا بالنسبة إلى الأم العاملة التي تكون على وجه الاحتمال، الأكثر مسؤولية فيما يتعلق بنصيب أكبر من نصيب الأب في شؤون البيت والعناية بالأولاد.

الحياة  المدرسية:

وهذه المرحلة لها دور لا يستثني ولا يخلو من التزامات وصراعات الحياة، والتوقعات المفروض احترامها
وحتمية التعرض لبعض المواقف كالطرد، كما أن الامتحانات لها وضعيتها الخاصة، ونحن نعلم أن القلق الزائد يذهب تركيز الطالب، فيصبح غير قادر على تنسيق الأفكار، أو استعمال الوقت الكافي الفهم السؤال.

الحياة المهنية ووسط العمل:

إذ يوفر العمل دخلا ويلبي أيضا تشكيلة من الحاجات البشرية الأخرى، التمرين العقلي والجسداني
والاتصال الاجتماعي، والشعور بالجدارة الذاتية، والمقدرة، والعمل مع ذلك هو أيضا مصدر رئيسي للضغط الناجم
عن طبيعة العلاقات بين الإدارة والموظفين، وتلك القائمة بين الزملاء في مقر العمل عموما، كما ينجم أيضا عن تغير أنماط العمل، أو الإرهاق وتغير ظروف العمل، ومن المسؤولية والعلاقات في العمل.

وضعيات الكوارث:

حيث تصادف الإنسان في حياته مواقف تؤثر بشكل تام على سلوكه، حيث يصبح غير قادر على اتخاذ وحلول مؤقتة، فلقد وصف
Hust Tyhty ردود أفعال الأفراد المواجهين لكارثة ما كحدوث حريق في منزل أو في حالات الفيضانات المفاجئة
فقد خلص إلى أن 15 % فقط من الأفراد يحتفظون بسلوك منظم وفعال أما % 15 يظهرون درجات متنوعة
من الاختلالات والفوضى، ولكنهم يظلون قادرين على التحرك والعمل

مصادر الضغط المتعلقة بجوانب شخصية الفرد:

فهناك عوامل شخصية تسبب في شعور الأفراد ومن أهم هذه العوامل:
1- الاختلاف المتعلق بشخصية الفرد كعامل مسبب للشعور بضغوط العمل:

يمكن أن تكون الضغوط المتواجدة في الوسط الخاص العمل من مصادر الضغط، إلى أن الشخصية المختلفة للأفراد فيما بينهم هي التي تعطي الفرص للشخص بأن يحس بالضغوط دون الشخص الآخر.

2- اختلاف قدرات الأفراد: فتتفاوت القدرات من فرد لآخر، ويلعب ذلك دورا في تفاوت الشعور بضغوط العمل ومن هذا

  • تحمل الأعباء والمهام الصعبة.
  • القدرة على تحمل المسؤولية وقد تكون مسؤوليته الإشراف على الآخرين والمسؤولية عن أشياء مادية في الأفراد.
  • القدرة على التعامل والتأقلم مع الضغوط، فبعض الأفراد لديهم القدرة على التكيف مع ضغوط العمل، ومع أن مصادر الضغوط واحدة، إلا أن لها ردود أفعال مختلفة من جانب الأفراد.

مدى إدراك الفرد لـ مصادر الضغط :

كذلك يصنف علماء السلوك حسب شخصيات الأفراد إلى النموذجين من الشخصيات:

  • شخصية أ A type
  • شخصية ب B type

وتشير نتائج الدراسات إلى أن صاحب شخصية ” أهو أكثر عرضة للضغوط عن الفرد صاحب شخصية ب.
وقد كان هذا التصنيف نتيجة دراسة قام بها العالمان Rosenvman et Friedman، حيث صنفا الأنماط السلوكية في آخر الأمر نمط السلوك Aونمط السلوك B.

أخيرا نتمنى أن يكون الموضوع أفادكم و لو بالقليل

مع تحيات موقع المعهد 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى