أمراض و علاجات

مكونات بسيطة لعلاج الصدفية والأكلان، اكتشفها معنا !

مكونات بسيطة لعلاج الصدفية والأكلان، اكتشفها معنا !

الصدفية

الصدفية مرض (Psoriasis) مرض جلدي يتميز بطفح جلدي على هيئة بقع أو دوائر متفاوتة في الحجم سميكة مائلة للاحمرار مغطاة بقشور، يصيب عادة الكوعين والركبتين وظهري اليدين، وفروة الرأس، والجذع.

ومن خصائصه أن الإصابة به تزيد وتخف تلقائيا.. وسببه غير معروف بالتحديد ويرجح أنه راجع إلى خلل بالجهاز المناعي.

1-خذ حمام شمس:

التعرض لأشعة الشمس عدة مرات أسبوعيا يخفف من درجة الإصابة..

ولكن ينبغي الحذر من الإفراط في ذلك تجنبا لحروق الجلد.

2-كل أسماكا دسمة ثلاث مرات أسبوعيا:

تحتوي الأسماك، خاصة الأنواع الدسمة، على أحماض دهنية في تخفيف الإصابة بالصدفية تسمى: أوميجا-3، فتناول الأسماك مثل الماكريل، والسالمون، والسردين، والتونا..

أو تناول مستحضرات هذه الأحماض الدهنية.

3-استعن بالبابونج لتهدئة الالتهاب:

يتميز عشب البابونج في حال استخدامه على الجلد بتأثير ملطف ومهدئ ومجمل أيضا.

جهز شايا من عشب البابونج وأضفه إلى الماء الحمام واسترخ بهذا الحمام لمدة 20 دقيقة..

أو ضع لفافة من عشب البابونج أسفل صنبور ماء الحمام واترك الماء الساخن ينساب عليها حتى يمتزج بخلاصة البابونج..

أو استخدم كريما يحتوي على البابونج (الكاموميل) كدهان لمناطق الإصابة عند زيادة حدتها.

4-تداو بعشب سارساباريلا:

هذا العشب يتميز بتأثير ملطف للعديد من المتاعب الجلدية، ومنها مرض الصدفية.

إذا أمكنك الحصول على هذا العشب الغربي فاشرب شاي السارساباريلا بمعدل ثلاثة أكواب يوميا.. أو استخدم مستحضرات هذا العشب.

5-امتنع عن تناول الخبز مؤقتا:

الدراسات الحديثة حول مرض الصدفية كشفت عن أن بعض الحالات ترتبط بعدم تحمل جسم فئة من المرضى للجلوتين، حيث يصعب هضمه وتمثيله، ويؤدي ذلك لأعراض مزعجة، منها زيادة الإصابة بالصدفية.

ولكن ما هذا الجلوتين؟

الجلوتين عبارة عن بروتين يوجد في القمح والشعير بصفة خاصة.

ويمكنك اختبار مدى تحملك لهذا البروتين بالامتناع مؤقتا عن تناول المخبوزات من الدقيق والشعير وملاحظة تأثير ذلك على الإصابة.

وهناك بدائل للخبز المصنوع من القمح مثل المخبوزات المعدة من دقيق الأرز. كما توجد مخبوزات من القمح، لكنها خالية من الجلوتين (gluten-free).

 

الأكــــــــــــلان

الأكلان أو الحكة أو “الهرش” (Itching) له طائفة كبيرة من المسببات كالحساسية الجلدية لبعض المواد، كالكريمات، والمواد المطهرة، والعقاقير والأغذية..

والالتهاب الجلدي (إكزيما)، والعدوى بالفطريات، وجفاف وخشونة الجلد، وسخونة الجلد.. بل أحيانا ترتبط الحكة بالناحية النفسية دون وجود مبرر عضوي لها.

وأهم نصيحة في حالات الأكلان عموما محاولة الحد من الحكة أو الهرش، لأن تكرار ذلك بصورة ملموسة يزيد من الحكة ويعرض لالتهاب الجلد وزيادة الجفاف.

ويجب في هذه الحالات معرفة ما إذا كان السبب يرتبط بتناول عقار أو غذاء ما، وبالتالي يجب تجنبه.

واستمرار الحكة لعدة أيام يستدعي استشارة الطبيب المختص.

وعموما يمكن تهدئة الحكة أو الأكلان بهذه الوصفات البسيطة.

1-اعمل كمادات لبن:

بلل قطعة نسيج من القطن أو الكتان باللبن واعمل بها كمادات على المنطقة المثيرة للحكة.

2-هدئ الأكلان بالماء والملح:

بلل المنطقة المثيرة للحكة بالماء.. ثم ادعكها بكمية من الملح الخشن..

وتوقف عندما يتوقف الأكلان، وهو ما يحدث غالبا خلال بضع دقائق.

3-كل أغذية غنية بالحديد:

يعتقد أن توافر الحديد بالجسم يقلل الحكة.. فتناول الأغذية مثل الخضروات ذات الأوراق الخضراء (كالسبانخ)، والفواكه المجففة (كالقراصيا والزبيب)، والأسماك، وجنين القمح، وعصير الكريز، والكبدة، والباذنجان.

4-انتبه: الألوان الفاقعة تثير الأكلان !

يحتمل وجود علاقة بين لون ما ترتديه والرغبة في حك الجسم. فالألوان الفاقعة المثيرة الصاخبة كالأحمر، والفوشيا، والبرتقالي تحفز على حك الجسم، بينما الألوان الهادئة كالأزرق والرمادي تقلل الرغبة في حك الجسم.

5-قاوم أكلان الشرج بخل التفاح:

لعل أهم سبب لحكة الشرج، العدوى بالفطريات والتي يزيد انتشارها في المناخ الحار، وخاصة ارتداء ملابس من ألياف صناعية لا تسمح بالتهوية الكافية.

ولكي تقاوم أكلان الشرج الناتج عن هذه العدوى يجب تخفيف الملابس الداخلية، وارتداء نوعيات من القطن.

وبدلا من استخدام الصابون في غسل الشرج استخدم كمية من لبن زبادي على الشرج باستخدام حفاضة.. فكلاهما يغير من الوسط الكيميائي بشكل يقاوم انتشار وتكاثر الفطريات.

6-عالج الأرتيكاريا بالخل والنشا:

في المرة القادمة –وقاك الله- عندما تعاني من ظهور “بقاليل” أو دوائر حمراء مرتفعة عن سطح الجلد ومصحوبة بحكة (أرتيكاريا) ناتجة عن ملامسة مادة معينة أو تناول غذاء أو دواء معين مثير للحساسية الجلدية، جرب هذه الوصفة: اخلط كمية من نشا الذرة بالخل الأبيض لعمل عجينة.. وافرد هذه العجينة على “البقاليل”.

يفيد هذا المستحضر في تجفيف هذه “البقاليل” وتلطيف الحكة، كما يقوم بمهمة مطهر للجلد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى