أمراض و علاجات

مغاطس مفيدة لعلاج الروماتيزم،الرضوض، التواء المفاصل والكدمات

مغاطس مفيدة لعلاج الروماتيزم،الرضوض، التواء المفاصل والكدمات

مغاطس مفيدة لعلاج الروماتيزم وداء النقرس وآلام المفاصل:

1-أشجار العرعر مفيدة جدا:

يملأ البانيو بماء درجة حرارته مساوية لحرارة الجسم ويضاف إليه مغلي النبات الذي يحضر كما يلي:

تؤخذ نهايات فروع أغصان الشجرة وتقطع قطعا صغيرة ويغلى منها مقدار أربع قبضات في كمية من الماء لمدة ثلاث ساعات، ثم يصفى المغلي ويضاف إلى الماء السابق

وتجرى به تغطيسة “بانيو” لكامل الجسم لمدة عشرين دقيقة. وإذا كان ممكنا تغطيس العضو المصاب فقط بالسائل المحضر سابقا (يد-رجل) عندها يكفي تغطيس ذلك العضو مع مراعاة الإرشادات السابقة.

تجرى هذه التغطيسة مرة واحدة أو عدة مرات كل يوم حسب شدة الإصابة، ويجب أن يستمر على إجراء هذه المغطس فترة طويلة من الزمن لكي يصبح التحسن واضحا.

وللحصول على الفائدة كاملة ينصح مرافقة الحمامات بإجراء تدليك للعضلات والمفاصل والأطراف المصابة بزيت العرعر أو صبغته مرتين إلى ثلاث مرات كل يوم ولعدة أسابيع.

تحضر الصبغة من نقع مقدار فصين من ثمار العرعر الناضجة بعد هرسها جيدا مع ثلاثة أمثالها من الكحول الطبي لمدة أسبوعين

مع خضها جيدا كل يوم، ثم يصفى ويضاف إليه مقدار حجمه من الماء ويخض جيدا ثم يحفظ لحين الاستعمال.

2-السعتر يفيد أيضا:

يفيد إجراء مغطس (بانيو) لكامل الجسم بماء درجة حرارته من حرارة الجسم

وأكثر قليلا، في تخفيف آلام الروماتيزم والمفاصل والتعب العام في الجسم.

يملأ البانيو بهذا الماء الحار ويضاف إليه مغلي السعتر المحضر كما يلي:

يغلى مقدار خمسين غراما من السعتر البري الجاف في لترين من الماء لمدة خمس دقائق

ثم يترك المغلي ليتخمر عدة دقائق، ويصفى ويضاف إلى ماء المغطس

وبعدها يضطجع المرء المصاب في البانيو لمدة نصف ساعة.

ثم يجفف نفسه ويرتدي ملابس تبعث الدفء في جسمه وينام في سرير دافئ مع غطاء جيد ليستمر الجسم دافئا حتى الصباح.

وإذا لم يتوفر المغطس يمكن غلي خمسين غراما من السعتر في أربع لترات من الماء وغسل الجسم بها بعد حمام دافئ بدلا من المغطس مع مراعاة باقي الإرشادات.

ملاحظات عامة حول بعض الأطعمة:

أ-أطعمة ضارة:

ينصح المصابون بالروماتيزم وداء النقرس وأمراض المفاصل بعدم أكل:

-الإسفاناخ لأنه يحوي عدة حوامض ومواد آزوتية ضارة.

-البقلة الطازجة أو المطبوخة.

-الخرشوف بكل أشكاله أكله.

-وبالامتناع الكلي أو الجزئي (حسب شدة الحالة) عن أكل اللحوم.

-وبالامتناع الكلي عن أكل الأعضاء مثل الكلى والنخاع والكبد والطحال وغيرها.

-وبعدم أكل البقول عامة مثل العدس والحمص والفاصولياء والفول وما شابهها.

ب-أطعمة مفيدة:

يفيد المصابين بالروماتيزم وداء النقرس وأمراض المفاصل أكل ما يلي:

الكراث: نظرا لفائدته العظيمة في تحسين الحالة.

البصل: يؤكل نيئا دون إفراط (بصلة متوسطة الحجم).

وكعلاج فعال يؤخر عصير بصلة متوسطة ويمزج بكوب من الماء ويشرب صباحا ومساء، على أن يحضر العصير ويشرب فورا، ويستمر في هذا العلاج لمدة أسبوعين.

العسل: مع شمعه يفيد كثيرا في شفاء تصلب المفاصل.

-التفاح: يؤكل بمعدل كيلوغرام يوميا لمدة أربعة أسابيع متتالية مع تطبيق حمية غذائية جيدة والاعتدال في تناول الطعام.

البطيخ الأخضر (الأحمر): يؤكل باعتدال بين وجبات الطعام وليس بعدها.

البنادورة: فعالة في إذابة الترسبات البولية وحامض البول والبولة

وكذلك ينصح بها للمصابين بالتهابات الكلية وبالحصوات البولية والمرارية أيضا. ويفضل أن تؤكل طازجة، وبكامل عناصرها من قشور ولب وبذور، وأن تكون ناضجة.

ويمكن أن تؤكل عدة حبات كل يوم، كما يمكن عصرها وشرب قدح صغير عدة مرات كل يوم

ويستمر على فعل ذلك لمدة أسبوعين مع العلم أن بعض الأطباء يتحفظون على البندورة ولا ينصحون بها لمن هم دون الخامسة من العمر.

الانزلاق الغضروفي (الطبق-الديسك):

يتألف العمود الفقري من مجموعة من الفقرات تتمفصل مع بعضها من أسفل الجمجمة إلى أسفل الظهر

فتشكل في داخلها قناة تمتد من أعلاها إلى أسفلها يسكنها النخاع الشوكي. وهذا بدوره يتفرع عنه مجموعة كبيرة من الأعصاب تخرج عبر فتحات خاصة توجد بين الفقرات، وتتجه إلى كافة أنحاء الجسم.

ويوجد بين كل فقرتين قرص غضروفي خاص يسهل حركتهما وبالتالي حركة العمود الفقري كله. ولسبب من الأسباب (يكون بسيطا أحيانا) قد ينزلق أحد الأقراص فينحرف قليلا عن موضعه

مما يسبب الما شديدا ربما يجعل الحياة كلها رحلة من العذاب، وهذا ما يسمى باللهجة الدارجة بالديسك أو الطبق. مع العلم أن للديسك أنواعا مختلفة وحالات متباينة لسنا بصدد دراستها وشرحها.

من أهم الأسباب التي تساعد على حدوث الانزلاق السمنة ووجود كرش كبير، وكذلك ضعف عضلات الظهر بسبب قلة الرياضة وقلة اللياقة البدنية.

العلاج:

إن علاج الديسك أمر عسير وشاق. وفي كل الحالات ينصح المريض بالراحة التامة في السرير لتخفيف الألم

ولإعطاء فرصة للنسج كي تلتئم ويمكن تجريب الوصفة التالية:

أمكن علاج الديسك أخيرا بفضل العلماء الكنديين والأمريكيين الذين استخرجوا خميرة البابايين واستعملوها وجربوها على كثير من المصابين بالديسك فأعطت نتائج باهرة لا توصف

وقد تخلص معظم المرضى من آلامهم فور استعمالهم لتلك الخميرة

(تعطى بطريقة خاصة وبشكل حقنة واحدة في منطقة الإصابة في العمود الفقري).

لذلك ونظرا لاحتواء الأناناس على هذه الخميرة، فقد نصح البعض بأكله يوميا للتخلص من الإصابة بالديسك. وعلى كل حال لا يزال هذا الأمر في بداياته

لكن المستقبل سيكشف كثيرا من الاسرار المتعلقة بخميرة البابايين وعملها في علاج الديسك.

ج-علاج الرضوض والتواء المفاصل والكدمات:

1-علاج الرضوض وآلامها:

تسلق أوراق الخس بالماء حتى النضج مع ملعقة من زيت الزيتون الصافي ثم يصفى المحضر ويفرد فوق منطقة الرض، ويلف بقطعة من الشاش

ويترك لمدة 12-24 ساعة، إذ يمكن تغييرها مرة على مرتين كل يوم، ويستمر على فعل ذلك حتى الشفاء التام.

2-علاج التواء المفاصل وآلامها:

إذا أصيب المفصل بالرض أو الفكش أو الالتواء، دون مغادرة عظام المفصل لمكانها

فإنه يفيد أخذ كمية كافية من ورق البقدونس وهرسها ووضعها كضماد فوق المفصل المصاب مع مراعاة تثبيته أيضا أثناء التضميد

وتترك الضمادة والمفصل مثبتا لعدة أيام حتى يتم الشفاء.

3-علاج الوذمات والكدمات الناتجة عن الحوادث:

في مثل هذه الحالات يفيد جدا إجراء كمادات أو مغاطس حارة بعد وقوع الحادث بيوم أو يومين

ولا يجوز أبدا إجراؤها بعد التعرض للأذى مباشرة لأنها قد تسبب النزف الدموي داخل النسج فيكون ضررها أكثر من نفعها.

تغلى كمية كافية من الماء ويضاف إليها ما بين 4-6 ملاعق كبيرة من زهر الزيزفون البرتقالي الجاف

لكل ليتر من الماء، ويترك ليتخمر مدة خمس دقائق، ثم يعمل مغطس للمنطقة المصابة لمدة نصف ساعة

ويكرر مرتين إلى ثلاث مرات كل يوم ويستمر في ذلك حتى زوال الأعراض.

أما إذا كانت المنطقة المصابة غير قابلة للوضع ضمن السائل فيلجأ عندها للكمادات الساخنة لمدة نصف ساعة، ويكرر ثلاث مرات كل يوم، ويستمر هذا العلاج حتى زوال الأعراض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى