أمراض و علاجات

ما هي العظام وكيفية علاج الكساح بمكونات بسيطة

ما هي العظام وكيفية علاج الكساح بمكونات بسيطة

العظام:

فكرة عن العظام:

بنية العظم:

يحوي العظم نسبة مرتفعة من الكالسيوم والفوسفور بالإضافة إلى المعادن الأخرى، كما يحوي مادة الكولاجين المتكونة من مواد بروتينية ليفية تشكل ثلث مادة العظام تقريبا. ونظرا لهذه البنية فإن العظم يتصف بالقوة والصلابة والمرونة في الوقت نفسه.

وفي تركيبة العظم يوجد خلايا متنوعة منها الخلايا بانية العظم التي تقوم ببناء ما تلف من العظام وتشكل عظاما جديدة، وتتكفل بترميم العظام المكسورة والمهمشة.

أما مخ العظام فإنه يسكن التجاويف داخل العظم حيث يقوم بتوليد كريات الدم الحمراء والبيضاء.

نمو العظام:

ينمو العظم من أساس غضروفي، إذ تقوم الخلايا بانية العظم بامتصاص الأملاح الكلسية والفوسفورية وأملاح معدنية أخرى من الدم وترسبها في الأماكن المخصصة لها، فيتشكل العظم وينمو ويتصلب. “وللعظم مراكز خاصة للنمو فهو لا ينمو عشوائيا”.

أنواع العظام:

تقسم العظام إلى أربعة أقسام رئيسية:

  • عظام مسطحة: كلوحي الكتفين مثلا.
  • عظام غير منتظمة: كالفقرات.
  • عظام قصيرة: كعظام القدم.
  • عظام طويلة: كعظام الساق والذراع.

أهم أمراض العظام:

تصاب العظام بأمراض كثيرة أهمها وأكثرها شيوعا الكساح:

فكرة عن الكساح:

هو مرض يصيب الأطفال ويؤدي إلى تقوس عظام الساق والفخذ وينتج عن انعدام أو نقص فيتامين (د-D)

بشكل كبير، وعن عدم التعرض لأشعة الشمس، لأن هذه الأشعة تساعد على تكوين فيتامين (D) في الجسم.

دور فيتامين (D): إن هذا الفيتامين مهم جدا لبناء عظام سليمة، لأنه يتدخل في عملية تمثيل الكلس والفوسفور عند الإنسان.

وهو يتشكل في الجسم بتأثير الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في أشعة الشمس الطبيعية

ومن هنا كانت أهمية تعريض الجسم لهذه الأشعة وخاصة عند الأطفال.

من أهم مصادر فيتامين D: زيت كبد الحوت والحليب والإسفاناخ وأجنة القمح وصفار البيض والجوز وغيرها.

إن نقص هذه الفيتامين يؤدي إلى إصابة الجسم والعظام والأسنان بضعف عام واضح وانعدامه يؤدي إلى حدوث مرض الكساح عند الأطفال ولين العظام عند الكبار.

علاج الكساح:

إن الوقاية من الإصابة بمرض الكساح خير بكثير من علاج المرض بعد حدوثه.

وعلى كل حال، وكما هو واضح في الشرح المرض وأسبابه، يتم العلاج كما يلي:

  • تزويد المصاب بكميات إضافية من فيتامين (D).
  • التعرض لأشعة الشمس يوميا لفترة كافية.
  • تناول أطعمة غنية بالكلس والفوسفور.
  • الحصول على غذاء وطعام جيدين بشكل عام.

ويفيد في ذلك تناول الأطعمة التالية:

التين: نظرا لغناه بالكلس والفوسفور، فإن أكل 250 غراما منه يوميا يغطي نصف الحاجة اليومية من هذين المعدنين.

الجوز: إن الجوز غني جدا بالفيتامينات والكالسيوم، لذلك فإن أكله يفيد جدا في مقاومة الكساح وعلاجه.

وقد نصح البعض بتحضير مستحلب أوراق الجوز واستعماله كما يلي:

يضاف ماء حفنة من أوراق الجوز إلى ليتر من الماء ويغلى على النار ويشرب منع عدة مرات كل يوم.

القمح: إن أكل القمح مفيد جدا في علاج حالات الكساح.

وأفضل طريقة للحصول على الفائدة التامة هو أكل مستنبت القمح نظرا لاحتوائه على كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن بما فيها الكالسيوم والفوسفور وفيتامين (D).

والكمية المختارة هو أن يأكل الإنسان كل يوم مقدار فنجان أو اثنين من القمح المستنبت.

الملفوف: غني بالفيتامينات والمعادن، وهو يحوي كميات وافرة من فيتامين (D4)

ومن الكالسيوم والفوسفور وغيرها، لذلك يستعمل الملفوف في علاج الكساح بشكل فعال ويفيد أكله نيئا بشكل سلطات، والأفضل في حالة الكساح عصره وشرب فنجان واحد صباحا وفنجان آخر مساء من عصيره كل يوم.

الزيتون: نظرا لغناه بالكالسيوم والفوسفور فإن أكله يفيد جدا في حالات الكساح

كما ينصح بدهن أرجل الأطفال المصابين بهذا المرض بزيت الزيتون مع تعريضها للشمس صباحا ومساء لفترة معقولة “ساعة مثلا”.

وقد نصح كثيرون بدلك أرجل الرضع بزيت الزيتون بشكل دائم لأن ذلك يجنبهم الإصابة بمرض الكساح، بل وبفقر الدم أيضا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى