أمراض و علاجات

الجلد وعلاج بعض أمراضه الشائعة

الجلد وعلاج بعض أمراضه الشائعة

فكرة عن الجلد:

الجلد هو عضو هام في جسم الإنسان وليس مجرد غطاء يغطيه

له وظائف كثيرة وهامة، كما يعتبر خط الدفاع الأول ضد كل ما يتعرض له الجسم من عوامل خارجية.

يتألف الجلد من طبقتين هما البشرة والأدمة:

  • البشرة هي الطبقة الخارجية، وتتألف بدورها من عدة طبقات أيضا:

السفلية منها ترتكز على الأدمة وتولد خلايا جديدة باستمرار، بينما تنكمش خلايا الطبقة الخارجية وتموت ثم تتوسف (أي يلفظها الجسم). وبهذه الطريقة يتجدد الجلد طوال الحياة.

  • أما الأدمة فهي الطبقة الداخلية من الجلد، فيها الغدد العرقية والدهنية وبصيلات الشعر ومنابت الأظافر وغيرها.

أمراض الجلد الشائعة:

يصاب الجلد بأمراض عديدة ومتنوعة، منها الولادي ومنها المكتسب، ومنها ما يشفى

ومنها ما يلازم المريض مدى الحياة، ومنها ما يترك أثرا، ومنها ما لا يترك أثرا.

ونظرا لكثرة الأمراض الجلدية واختلاف أعراضها، فإننا نحجم عن تعدادها وشرحها، وسنكتفي بالأمراض الشائعة التالية:

  • حب الشباب.
  • الصدف.
  • البهاق.
  • التسلخات الجلدية.
  • الخراجات المتورمة.
  • الحكة.
  • الأكزيما.
  • أمراض أخرى.

1- حب الشباب:

يبدأ حب الشباب بالتهاب بسيط حول منافذ الشعر، ثم يتطور ليأخذ الشكل المعروف بحب الشباب

ومن الواجب عدم العبث بالجلد المصاب وعدم الضغط عليه بالأصابع كي لا ينتشر الالتهاب إلى الطبقة العميقة ويسبب ندبا جلدية لا تزول رغم شفاء المرض

بل ينصح بتكرار غسل الوجه بالماء الدافئ والصابون لكي تزول المواد الدهنية المتراكمة فوق الجلد.

علاج حب الشباب:

خير وسيلة لعلاج حب الشباب هي الحفاظ على الجلد نظيفا وخاليا من الإفرازات الدهنية الكثيفة.

ويمكن لهذا الغرض تطبيق ما سيرد عن الاعتناء بالبشرة الدهنية في هذا البحث.

ويجب من ناحية أخرى عدم عصر حب الشباب إطلاقا، ونؤكد على عدم استعمال الأصابع لتنظيف الحبوب المتقيحة.

وينصح المصاب ببلع كبسولتين إلى ثلاث كبسولات من خميرة البيرة كل يوم تؤخذ مع الطعام.

(يمكن شراؤها من الصيدليات). وللفائدة نقول إنه يفيد أكل البصل و الجزر والتفاح في تحسين حالة الجلد بشكل عام.

2-الصدف:

الصدف مرض جلدي قليل الانتشار، لكنه معروف منذ القدم. وهو مرض غير معد يصيب الإنسان في أي عمر، ثم يرافقه مدى الحياة، فيشتد تارة ويخف تارة، وقد يغيب نهائيا ثم يعاود من جديد.

وصفة لعلاج مرض الصدف:

مرض الصدف حالة يصعب شفاؤها، ويعالجها كثير من العاملين بطب الأعشاب بأدوية لا يكشفون عن تركيبها

وقد وجدت أن الوصفة التالية مفيدة في تهدئة حدة المرض وتخفيف أعراضه بشكل ملحوظ:

يمزج مقداران متساويان من حامض البوريك والفازلين مع كمية بسيطة من أسيد أستيل ساليسيليك، ويمكن تطبيق النسب التالية: (المواد موجودة في الصيدليات).

50 غ من حمض البوريك + 50 غ من الفازلين + 3 غ من أسيد أستيل ساليسيليك (أسبرين). ثم يطبق العلاج كما يلي:

  • يؤخذ حمام دافئ كل يوم مع مراعاة استعمال صابون طبي لا يهيج الجلد.
  • يدهن مكان الإصابة ويجلس المريض عاريا، أو معرضا المناطق المصابة لأشعة الشمس لمدة ربع ساعة فقط، ويطبق هذا العلاج يوميا ولمدة أسبوع.
  • يدهن مكان الإصابة ويعرض لأشعة الشمس لمدة خمس وعشرين دقيقة كل يومين ولمدة أسبوع أيضا.
  • يدهن مكان الإصابة ويعرض لأشعة الشمس لمدة خمس وثلاثين دقيقة كل يومين مرة ولمدة أسبوع أيضا.
  • يدهن مكان الإصابة ويعرض لأشعة الشمس لمدة أربعين دقيقة مرتين بالأسبوع ولمدة أسبوع أيضا.
  • يدهن مكان الإصابة ويعرض لأشعة الشمس لمدة خمسين دقيقة مرتين بالأسبوع ولمدة أسبوع أيضا.
  • يدهن مكان الإصابة ويعرض لأشعة الشمس لمدة ساعة مرة بالأسبوع ولمدة أسبوع أيضا.
  • يدهن مكان الإصابة ويعرض لأشعة الشمس لمدة ساعة مرة كل أسبوعين.
  • يدهن مكان الإصابة ويعرض لأشعة الشمس لمدة ساعة مرة كل شهر.

ويستمر في تطبيق العلاج مرة كل شهر بشكل دائم أو يكرر العلاج كلما دعت الحاجة. يلاحظ أن مدة العلاج تستمر شهرين تقريبا، وهذا هام، لأن الإسراع في العلاج يهيج ويؤذي المناطق المصابة أكثر مما ينفعها.

وإذا حدث أن المريض لم يتجاوب للعلاج وازدادت الحالة سوء، عندها يجب الاستمرار في تطبيق العلاج مع إنقاص المدة التي يتعرض فيها المريض جسمه للشمس على النصف.

3- البهاق:

مرض جلدي مجهول السبب يتصف بحدوث بياض في بعض أجزاء الجسم. وقد تكون الإصابة محصورة في منطقة محدودة أو منتشرة قليلا أو كثيرا، وقد تشفى ثم تعود، وقد تلازم المصاب مدى الحياة، وهو مرض غير معد وينحصر أثره في الناحية التجميلية فقط. تبلغ نسبة الإصابة بهذا المرض 1% من مجموع سكان العالم تقريبا وتحدث، عادة، خلال العشرين سنة الأولى من العمر.

العلاج:

  • لعل خير وسيلة لعلاج هذا المرض هو تطبيق الدواء الذي اكتشفه الطبيب المصري عبد المنعم المفتي

واستخلصه من بذور نبات “أمي ميجس لين” (AMMI-MAJUS-LINN) الذي ينبت في مصر

وأطلق عليه اسم نيو ميلادينين (NEOMELADININ)، وشرح طريقة استعماله شرحا وافيا في العبوة التي يمكن أن تشترى من الصيدليات.

  • قال الشريف الرضي في كتابه: إذا أحضر بصل العنصل وأخذ لبه ودقه

ثم خلط بالخل العتيق ودلك في الحمام مكان الإصابة بالبهق الفاحش الذي لا يوجد له دواء فإنه يشفيه (وذلك بعد استعماله مرات عديدة).

  • كان الطبيب الشهير ديسقوريدس والطبيب جالينوس وغيرهما ينصحون المصابين بالبهاق

بدلك موقع الإصابة بشرائح البصل الملطخة بالخل مع تعريض المنطقة لأشعة الشمس لمدة ساعة كاملة

وتكرار ذلك يوميا حتى تزول الأعراض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى