أمراض و علاجات

الأكزيما وطرق علاجها

الأكزيما وطرق علاجها

 الأكزيما:

حالة جلدية معروفة تنتج عن زيادة الحساسية، وتسبب حكة مزعجة

وقد تشتد هجمتها أو تخف، لكنها، بشكل عام، صعبة الشفاء.

وبشكل عام يتعلق هذا المرض، لدرجة كبيرة، بالمهنة، حيث تسبب ملامسة الأيدي للمواد المخرشة

كالإسمنت ومشتقات البترول والمنظفات الكيميائية وغيرها إلى ازدياد نسبة الإصابة بين العاملين بها.

العلاج:

نظرا لأن الأكزيما من الأمراض الجلدية الحاكة فإن علاجها يرتبط بشكل كبير بعلاج هذه الأمراض

وفيما يلي نقدم مجموعة من الوصفات تفيد في العلاج مع التنويه بالمميزات الأساسية لكل وصفة على حدة:

  • زهرة الربيع لعلاج الأكزيما:

يستخرج من زهرة الربيع المسائية زيت يسمى زيت زهرة الربيع

وهو مادة معروفة منذ زمن طويل، وكان يستعمل لعلاج كثير من الأمراض.

وفي المدة الأخيرة أثبت العلماء أن هذا الزيت فعال جدا في علاج الأكزيما

وقد اعتمد بشكل رسمي في بريطانيا بعدما حضروه دواء يحمل اسم (EPOGOM).

إن استعمال هذا الزيت في علاج الأكزيما مفيد للغاية، ولعله الأفضل بين جميع المواد الأخرى

خاصة لعدم وجود أية آثار جانبية له.

وعند الاستعمال يدهن مكان وجود الإصابة مرتين إلى ثلاث مرات يوميا بالزيت، ويستمر فعل ذلك حتى الشفاء التام.

نقدم فيما يلي وصفات تفيد في علاج الأكزيما والأمراض الجلدية الحاكة بأنواعها:

  • تعصر عدة حبات من ثمار نبات أويسة عنب ناضجة وطازجة، ويدهن بالعصير، وهو طازج
  • مكان الإصابة الجلدية فقط عدة مرات كل يوم ويستمر على ذلك حتى الشفاء.
  • ويمكن تحضير ما يشبه العجينة من هذه الثمار واستعمالها كما يلي:

تغلى ثمار هذا النبات اليابسة أو الطازجة حتى النضج(لمدة ساعتين كاملتين)

ثم تهرس ضمن الماء جيدا وتعصر تماما ويصفى العصير، فنحصل على محضر لزج تقريبا

يستعمل دهونا لمنطقة الإصابة بكمية سميكة ثم تربط بضمادة لمدة أربع وعشرين ساعة

ثم تنزع وتغير بضمادة جديدة، وتكرر العملية في عدة أيام متتالية حتى الشفاء.(تفيد هذه الوصفة في علاج القوباء أيضا).

  • تسلق كمية كافية من حبوب الفاصولياء الجافة حتى النضج التام، ثم تهرس وتعجن حتى تصبح كالمرهم

ثم يدهن به مكان الإصابة الجلدية، أو توضع ضمادات فوق منطقة الإصابة، وتبدل صباحا ومساء، ويستمر ذلك حتى الشفاء.

  • يساعد زيت اللوز الحلو كثيرا في علاج الأكزيما أو الحكة الجلدية بأنواعها.

ويستعمل دهنا للمنطقة الحاكة 3-5 مرات كل يوم، ويستمر فعل ذلك حتى يتم الشفاء.

وينصح أثناء العلاج بعدم بل المنطقة المصابة بالماء أو الإقلال من ذلك ما أمكن.

علاج الأكزيما والتهاب ما حول الأظافر وداء الذئب والجروح النتنة والقروح العفنة:

تحوي فروع نبات (الكنباث) مواد فعالة وهامة في علاج الأمراض السابقة:

ففي حالة الأكزيما وداء الذئب والتهابات الأر يفضل دائما عمل لبخ منها

وإجراء حمامات بمغليها إذا كان ذلك ممكنا.

وتصنع اللبخ بسلق كمية من فروع النبات ثم وضعها بين قطعتين من الشاش وربطها فوق موضع الإصابة

ويكرر العمل مرتين كل يوم (أي تغير الضمادة كل 12 ساعة).

ويحضر المغلي بوضع مقدار قبضة اليد من النبات في كمية مناسبة من الماء وغليها لمدة عشرين دقيقة

ثم تجرى الغسولات أو المغاطس وهي دافئة لمدة ربع ساعة ويكرر ذلك مرتين إلى ثلاث مرات كل يوم.

وللجروح والق يحضر مرهم الكنباث ويدهن به مرتين إلى ثلاث مرات كل يوم فوق مكان الإصابة.

ويتم تحضير المرهم بغلي مقدار ملعقة كبيرة من فروع النبات في ربع لتر من الماء حتى يتبخر ثلاثة أرباع الماء

ثم يصفى ويعصر بواسطة قطعة من الشاش، وبالتالي يذاب مقدار 125 غراما من شحم حيواني

ويصب المعصور فوقه ويترك على نار هادئة حتى الغليان، ثم ير جيدا وتطفأ النار مع استمرار التحريك حتى يبرد.

طريقة أخرى لعلاج الأكزيما الرطبة والحكة الجلدية وتقيح الأظافر والجروح:

يفيد استعمال مغلي البابونج في علاج الأمراض السابقة، ويطبق كما يلي :

يغلى لتر من الماء ويضاف إليه أربع ملاعق كبيرة من زهر البابونج الجاف، ويستمر في الغليان لعدة دقائق

ثم يصفى وبعدما يفتر يستعمل غسولا أو حماما (تغطيسة) لمدة ربع ساعة

ويمكن استعماله بشكل كمادات دافئة خاصة في حالة الحكة الجلدية

وبعدها تجفف المنطقة ويذر فوقها (يرش) قليل من مسحوق زهر البابونج وفي حال إمكانية التضميد

تطبق ضمادة بقطعة شاش نظيفة وجافة، وتكرر هذه العملية عدة مرات كل يوم، ويستمر ذلك حتى الشفاء التام.

وينصح الأشخاص المصابون بالأمراض السابقة بعدم بل المنطقة المصابة بالماء إن أمكنهم ذلك وحتى يتم الشفاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى