أمراض و علاجات

ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية وكيفية الوقاية منها طبيعيا

ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية وكيفية الوقاية منها طبيعيا

 

لا شك أن ارتفاع مستوى دهون الدم (الكوليسترول والدهون الثلاثية) يعد من لأخطر العوامل المسببة لمرض القلب (قصور الشرايين التاجي والأزمات القلبية) خاصة وإن اجتمع مع هذا العامل عوامل أخرى كارتفاع ضغط الدم، والتدخين، وكثرة التعرض لضغوط نفسية.

وارتفاع الكوليسترول يعد من أخطر المساوئ الصحية الناتجة عن كثرة تناول الدهون المشبعة (الدهون الحيوانية) والدهون المهدرجة (السمن الصناعي).

ولذا فإن أغلب الحالات لا تحتاج إلى دواء، وإنما تحتاج لتنظيم غذائي وتوفير بعض الأعشاب والنباتات المفيدة في مقاومة هذه المشكلة والسيطرة عليها.

1-استبدل الدهون الضارة بالدهون النافعة:

الدهون الضارة هي الدهون المشبعة (saturated fats)كالموجودة بدهن اللحوم والألبان ومنتجاتها من الأنواع كاملة الدسم.. وكذلك الدهون المهدرجة، (hydrogenated fats) كالموجودة بالسمن الصناعي..

وأغلب المأكولات السريعة والمجهزة (fastfoods) تحتوي على كميات كبيرة من هذه الدهون الضارة.

أما الدهون النافعة فمثل الدهون أحادية اللاتشبع (monounsaturated fats) مثل زيت الزيتون..

وكذلك حمض الينولينك المتوافر في الزيت الحار.. وكذلك الدهون من نوع أوميجا-3 المتوافرة في الأسماك، خاصة الأنواع الدسمة منها كالماكريل والسردين والتونا.

2-املأ مائدتك بالأغذية الغنية بالألياف:

الألياف هي الأجزاء التي لا تهضم ولا تمتص من الفواكه والخضراوات والحبوب التي نأكلها..

ووجود هذه الألياف في الأمعاء يعوق ويبطئ امتصاص الكوليسترول مما يساعد في السيطرة على مستواه بالدم ويقاوم ارتفاعه.

فاجعل مائدتك تزخر بالأغذية النباتية، وخاصة الغنية بالألياف مثل التفاح، والجزر، والمخبوزات من الدقيق الكامل، والشوفان.

ذكرت إحدى الدراسات أن تناول طبق صغير من الشوفان يوميا يحدث انخفاضا بمستوى الكوليسترول.

3-مارس الرياضة وتوقف عن التدخين:

هناك نوعان من الكوليسترول أحدهما ضار (LDL)، والآخر نافع (HDL) فالأول يترسب على جدران الشرايين من الداخل.. والآخر يقاوم حدوث ذلك.

وقد وجد من الدراسات أن التدخين يرفع مستوى الكوليسترول الضار، ويقلل من مستوى الكوليسترول النافع..

ووجد كذلك أن ممارسة الأنشطة الرياضية بصورة منتظمة تقلل من مستوى الكوليسترول الضار، وترفع من مستوى الكوليسترول النافع.

فإذا كنت من المدخنين فلتتوقف عن هذه العادة السيئة..

وإذا كنت من الكسالى والقاعدين أغلب الوقت فلتتحرك وتنشط وتمارس أي رياضة بصورة منتظمة.

4-تمسك بالصديقين الحميمين لصحة القلب.. البصل والثوم:

الثوم والبصل أولاد عمومة فينتميان لنفس العائلة ويشتركان في خصائص صحية عديدة.

فكلاهما يعمل على تحسين صورة دهون الدم (الكوليسترول والدهون الثلاثية)، ومقاومة حدوث الجلطات، وينفرد الثوم بتأثيره المنظم لضغط الدم، أما البصل فينفرد بتأثيره المنظم لمستوى السكر بالدم.

5-طبق من الحبوب يأتي بالمطلوب:

لخفض الكوليسترول الرديء تناول يوميا مقدار طبق صغير من الحبوب الكاملة المسلوقة مثل اللوبياء، وحمص الشام، والترمس، والفول النابت، والعدس، والبسلة الناشفة، والفاصوليا البيضاء أو السوداء على آخره.

6-كل فول الصويا واشرب لبن الصويا:

فول الصويا ومنتجاته كلبن الصويا، وحساء البنتو الياباني، ولحم الصويا من الأغذية المفضلة للسيطرة على ارتفاع الكوليسترول.

فاحرص على تناول هذه الأغذية عدة مرات أسبوعيا.

7-خذ الليسيثين لخفض الكوليسترول:

الليسيثين (Lecithin) احد أنواع الدهون الفوسفورية، والذي يقاوم ارتفاع الدهون الضارة الكوليسترول، والدهون الثلاثية.

يتوافر الليسيثين في صور مختلفة مثل الحبيبات، والكبسولات، والسوائل.

فخذ أحد هذه المستحضرات كمكمل غذائي.

8-لا تهدر الأجزاء البيضاء في البرتقال والجريب فروت:

الموالح كالجريب فروت والبرتقال من الفواكه المفيدة للسيطرة على مستوى الكوليسترول، وخاصة الأجزاء البيضاء منها الموجودة تحت القشرة بين الفصوص، لأنها غنية بنوع من الألياف يسمى بكتين، وهو يبطئ من امتصاص الكوليسترول إلى تيار الدم.

فلا تهدر هذه الأجزاء.. ولا تهدر كذلك قشر التفاح لغناه أيضا بالبكتين.

9-الباذنجان يقلل الكوليسترول:

لنفس السبب السابق يفيد تناول الباذنجان في السيطرة على مستوى الكوليسترول لغناه بالألياف التي تتوافر في قشرته الخارجية، فلا تهدرها.

10-خذ فيتامين (ب6) خاصة إذا كنت من المدخنين:

التدخين يضر الجسم كله.. وهذا ينطبق على دهون الدم، حيث يحفز على تقليل نسبة الكوليسترول النافع المفيد (H D L).

وقد كشفت دراسات حديثة عن أن تقديم فيتامين (ب6) بجرعة يومية في حدود 100 مجم تساعد في رفع مستوى الكوليسترول النافع.

وبذلك يستفيد المدخنون بصفة خاصة من تناول هذا الفيتامين.

11-الحلبة لخفض الكوليسترول:

قلل مستوى الكوليسترول الرديء (LDL) بتناول ملعقة كبيرة من بذور الحلبة بمعدل ثلاث مرات يوميا.

وأمامك عدة اختيارات لتناول الحلبة: تناول مغلى الحلبة مع أكل البذور.. أو تناول شاي الحلبة الذي يجهز بنقع ملعقة كبيرة من البذور المخدوشة في كوب ماء مغلى.. أو تناول الحلبة النابتة..

أو اضف الحلبة المطحونة إلى طعامك ـو قم بتناولها على هيئة سفوف..

أو تناول مستحضرات الحلبة والتي توجد في صورة كبسولات (متوافرة بالأسواق الغربية).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى